الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية خاص: هكذا عاش الإرهابي حسام العبدلي لحظاته الأخيرة.. وهذا ما قاله لوالدته قبل تفجيره حافلة الأمن الرئاسي

نشر في  26 نوفمبر 2015  (18:17)

تحصّل موقع الجمهورية عن معلومات حصرية حول اللحظات الأخيرة التي سبقت تنفيذ الانتحاري حسام العبدلي لعمليته الارهابية التي استهدفت حافلة الأمن الرئاسي مساء الثلاثاء الماضي وأسفرت عن استشهاد 12 شهيدا وجرح 20 اخرين، حيث أكد لنا مصدر عليم أنّ والدة الهالك كشفت لبعض أجوارها أنّ مشادة كلامية دارت بينها وبينه صبيحة الفاجعة تحديدا بعد أدائهما صلاة الصبح حيث وعلى إثر الانتهاء من الصلاة لاحظت أمه اعتزامه الخروج وحمله حقيبة..

وتابع محدثنا قائلا إنّ والدة الإرهابي أكدت أنها بقيامها بتفتيش الحقيبة عثرت داخلها على ملابس رياضية، وعند سؤالها إياه عن سبب حملها أجابها بأنه يعتزم إهداءها لأحد الفقراء لتنشب مشادة كلامية بسبب عدم تصديقه له لتنتهي بخروجه من المنزل وهو يصرخ قائلا "كان ما روّحتش في نصف النهار راني..."دون أن يكمل كلامه ويخرج من المنزل..

كما أفادنا ذات المصدر أنّ الانتحاري حسام العبدلي تغيّر سلوكه كليا تحديدا منذ سنتين حيث لا حظ المقربون منه تبدل طباعه وميله للانطواء وتبني الفكر المتشدد، مشيرا إلى أنه أصبح يرتاد باستمرار أحد الجوامع الموجودة بالمنطقة والمعروف بسيطرة المتشددين عليه ..

 ومن ناحية أخرى أكد لنا محدثنا أن الانتحاري المذكور كان يشرب الخمرة وكان  شغوفا بكرة القدم ومتابعا وفيا  للمباريات الرياضية، مشيرا إلى أنّه كانت له عربة لبيع أكلة "الهريسة باللوز"، وكان يلقّبه أبناء الحي والمقربين منه بحسام "بيروتا" وذلك نظرا لإعجابه الشديد بلاعب كرة القدم الايطالي "سيموني بيروتا"..

 منارة تليجاني